ابنا: قالت المصادر بعد منتصف ليل يوم الأمس فتحت عناصر من الشرطة النار على شاب كان يقود دراجة نارية بالقرب من مركز شرطة العوامية وأصابته في رجله. وعلى ذات الصعيد أفادت أنباء أن الشرطة السعودية أطلقت النار على شاب آخر من بلدة القديح فأصابته في كتفه. وتأتي هذه الحادثتين ضمن عدة حوادث إطلاق نار قامت بها عناصر القمع السعودية على شبان يمتطون دراجات نارية وأصابت بها أكثر من شخص. الحقوقيون المتابعون للأحداث الجارية في المنطقة يؤكدون أن السلطات تستهتر بأرواح المواطنين حيث أنها عمدت ولأكثر من مرة على إطلاق النار على الشباب لمجرد أنهم يمتطون تلك الدراجات. ويضيفون إن الإعلام الرسمي السعودي الذي قام بتهييج اللغة الطائفية ضد المطالبين بحقوقهم وإتهامه لأصحاب الدراجات النارية أنهم عملاء للخارج كان هدفه جعل ذريعة لإطلاق النار وقمع أؤلائك المواطنين المسالمين لمجرد أنهم طالبوا بشيء من تلك الحقوق. ويرى محللون أن تلك الممارسات القمعية يُهدف منها جر المنطقة لحالة من العنف ولتحريف الحركة الشبابية المطلبية وتصنيفها ضمن الحراك الإرهابي وتبين ذلك من وسائل الإعلام السعودية التي حرفت وزورت بشكل كبير حراك المنطقة الحقوقي. ويقولون إن الإستمرار في تلك الحملات القمعية المستهترة بأرواح الناس قد تدخل المنطقة في نفق مظلم من العنف وأن صبر الناس لتفويت الفرصة وكشف الكذب الذي أشار إليه بيان الداخلية والإعلام السعودي. يذكر أن القوات السعودية نفذت عملية وحشية مساء الأحد الماضي ضد أربعة مواطنين كانوا يقودون دراجاتهم النارية قرب مطعم غريب طوس بالقطيف. وأصابتهم بأعيرة نارية في أماكن متفرقة من أجسامهم وانهالت عليهم ضرباً بالعجرات والعصي الكهربائية وقامت بإعتقالهم..................انتهی/182
21 أكتوبر 2011 - 20:30
رمز الخبر: 273485
أصابت القوات السعودية المتمركزة أمام مركز شرطة العوامية شاباً بطلق ناري في رجله مساء أمس الخميس.